البرازيل تعتزم شراء لقاحي «سبوتنيك في» الروسي و«كوفاكسين» الهندي
أعلنت الحكومة البرازيلية، الأربعاء، أنها تعتزم، الجمعة، إبرام عقود لشراء 30 مليون جرعة من لقاحَي «سبوتنيك في» الروسي، و«كوفاكسين» الهندي المضادّين لفيروس كورونا.
وقالت الحكومة في بيان، إنّ وزارة الصحة ستجتمع، الجمعة، «مع ممثّلين عن معهد جاماليا الروسي، الشركة المصنّعة للقاح «سبوتنيك في»، وعن مختبر «بهارات بايوتيك» الهندي، للتفاوض بشأن الحصول على 30 مليون جرعة من لقاحيهما المضادّين لكوفيد-19». وأضافت أنّه إذا أثمر الاجتماع اتفاقاً، فستتلقى البرازيل 10 ملايين جرعة من اللّقاح الروسي «بين فبراير/ شباط، ومارس/آذار»، و8 ملايين جرعة من كوفاكسين في فبراير/ شباط، و12 مليون جرعة أخرى من اللقاح الهندي نفسه في الشهر التالي.
وحتى الآن تلقّح البرازيل سكانها بالاعتماد على لقاحين تنتج أحدهما أسترازينيكا البريطانية، والآخر سينوفاك الصينية. وبدأت حملة التطعيم في كبرى دول أمريكا اللاتينية في 17 يناير/ كانون الثاني، وهي تشمل في مرحلتها الأولى العاملين الصحيين والمسنّين والسكّان الأصليين. ووفقاً لنتائج نشرتها مجلة «ذي لانسيت» الطبية وصادق عليها خبراء مستقلّون فإنّ لقاح «سبوتنيك في» فعّال بنسبة 91,6% ضدّ «كوفيد-19».
وكانت المكسيك رخّصت، الثلاثاء، للاستخدام الطارئ للقاح «سبوتنيك في» الروسي المضادّ لكوفيد-19، بحسب ما أعلنت السلطات الصحيّة في ثاني دول أمريكا اللاتينية تضرّراً من فيروس كورونا بعد البرازيل.
وإضافة إلى روسيا والمكسيك فقد رخّصت حتى اليوم 16 دولة أخرى لهذا اللّقاح، من بينها جمهوريات سوفييتية سابقة ظلّت قريبة من روسيا مثل بيلاروسيا، وأرمينيا، ودول حليفة لموسكو مثل فنزويلا، وإيران، ولكن أيضاً كوريا الجنوبية والأرجنتين والجزائر وتونس وباكستان. والبرازيل البالغ عدد سكانها 212 مليون نسمة هي أكثر دولة في أمريكا اللاتينية تضرّراً من الجائحة على صعيد الإصابات والوفيات، والثالثة في العالم أجمع.
وأودت الجائحة بحياة 227 ألف شخص في البرازيل التي تشهد حالياً موجة وبائية ثانية، إذ سجّلت البلاد خلال الأسبوع الماضي ما معدّله يومياً 50 ألف إصابة جديدة، و1062 وفاة.